دانييلا مانيسكو - رومانيا
نصحنا صديق لنا يقيم في تركيا منذ 6 سنوات بإجراء معالجاتنا الطبية في تركيا. وتعرفنا أيضا على صديق حصل على معالجة طبية ناجحة من قبل الدكتور جيم دمريل وكان لصديقنا هذا تأثير كبير في استمرارنا في البحث عن الحصول على العلاج في تركيا. وفي النهاية قررنا المجيء إلى تركيا. كنا قد جربنا عملية أطفال الأنابيب في بلدنا لكننا لم نحصل على أي نتيجة إيجابية. نصحنا أحد الأصدقاء بالذهاب إلى مستشفى أجي بادم لأنه من أفضل المراكز الصحية التي تقدم هذه الخدمات. وكان هذا الصديق قد زار هذا المستشفى وحصل على الرعاية الطبية هناك. وبعد أبحاث طويلة قررنا الذهاب إلى مستشفى أجي بادم.
كان كل شيء في مستشفى أجي بادم مختلف تماما عن النظام الصحي الذي اعتدناه في بلدنا وشعرنا أنفسنا بأيادي أمينة في هذا المتشفى. كان لقاؤنا الأول مع الدكتور المحاضر جيم دمريل الذي أبدى لباقته التامة لنا وقدم لنا الأجوبة الكاملة على جميع استفساراتنا وتساؤلاتنا دون ملل وبفارغ الصبر. وشعرنا بالأمان التام وذلك بفضل شخصية هذا الطبيب المحترم وبفضل النصائح التي قدمها لنا.
كانت وجوه جميع الناس الذين شاهدناهم تعتليها الابتسامة الرقيقة. وكانت لطريقة التعامل التي حظينا بها أثرا كبيرا على مرحلة المعالجة. وبعد الانتهاء من مرحلة المعالجة أخبرنا الطبيب أردا لمبت خبير عمليات الولادة الخطيرة أنه سيصبح لدينا 3 أطفال.
كان جميع الناس الذي التقينا بهم هنا يعاملوننا بلطف وكانوا مضيافين للغاية. وكونا أثناء فترة العلاج علاقات حميمة مع الموجودين هنا. وشعرنا أنفسنا أثناء فترة تواجدنا في المتشفى وكأننا ضمن عائلة نعرفها منذ زمن طويل. وسنقوم في فترة العطلة بزيارة عائلتنا الجديدة.
وشكرا للجميع
دانييلا مانيسكو، رومانيا
كلوديا كابلار - هولندا
أنقل لكم أفكاري ووجهة نظري عن الفترة التي قضيناها في مستشفى أجي بادم بكل ارتياح. كان جميع العاملين هنا يعاملوننا بكل لطف وكأننا أصدقاءهم. وكانوا يسعون دائما لتقديم الخدمة لنا. ومن أهم مميزات خدمات المستشفى كونها خدمات مقدمة من أشخاص أرباب العمل ووفق معايير رفيعة المستوى والسمعة التي تتميز بها مجموعة أجي بادم الصحية. وشعرت نفسي في أمانة أيادي أمينة لأن الدكتور أتيلا أرينجي الذي أجرى لي العلمية كان صاحب خبرة لا مثيل لها في مجال عمله.
ملاحظة: إمكانية إقامة مرافق المريض في المستشفى نقطة إيجابية ممتازة.
مع فائق احترامي
كلوديا كابلار، هولندا
ميكاي ميترانس - رومانيا
حظيت الخدمات الطبية المقدمة في مستشفى أجي بادم بإعجابنا التام. وكان الأطباء الموجودين هناك أرباب العمل وأصحاب خبرة تامة. اهتم الجميع في المتشفى بالمرضى وسعوا دائما لتقديم الأجوبة عن استفساراتهم دون كلل أو ملل. وكان المستشفى نظيفا للغاية ومجهزا بكامل التجهيزات.
مع خاص تحياتي
تانتا ميترانس
باول ك. - رومانيا
قررت قبل عدة أشهر إجراء عملية ليزر لعيني وكان قد حدثني صديقي حينها عن التسهيلات التي تقدمها شركة مدي لاين للمواطنين الرومانيين بما يتعلق بزيارتهم لاستانبول والاستفادة من المعالجة هناك. وقمت فعلا بالاتصال بشركة مدي لاين وسعدت بخبر عملهم بمركز لمعالجة العيون. وحصلت على معلومات كثيرة متعلقة بالمركز الطبي الذي نصحوني به (مركز أجي بادم للعيون) والأطباء العاملين فيه من الإنترنت. وقررت الذهاب إلى استانبول وإجراء العملية وكانت للأسعار دورا مهما في اتخاذ قراري هذا.
وبالإضافة لنجاح العملية (الدكتور المحاضر بوزقورد شنار) كانت ظروف المستشفى ممتازة جدا. وساعدتني مكاتب مدي لاين الموجودة في بوخارست واستانبول للغاية بما يتعلق بالتنقل والاستضافة والترجمة ومواضيع أخرى. أقدم خالص شكري لجميع عاملي مدي لاين المتمرسين.
ميخائي ب. - رومانيا
كانت حكايتي كالتالي: اتصلت بمكتب مدي لاين الموجود في بوخارست لإجراء عملية لعيني وكنت على دراية بخبرة الأطباء في تركيا وبالمستشفيات ذات التقنية العالية والمجهزة بشكل تام لكني كنت قلق بالنسبة للأسعار وكانت الأسعار التي أعلموني إياها مناسبة للغاية.
وكانت للوعود المقدمة من شركة مدي لاين بما يتعلق بالنسبة للاستضافة والتنقل في استانبول وتأمين مترجم باللغة الرومانية أثناء رحلتي دورا فعالا في اتخاذ قراري. أرسلت لهم جميع التقارير الطبية وبعد أن جاءني الرد خلال وقت قصير اصطحبت زوجتي وذهبنا إلى استانبول. وفي اليوم التالي بعد وصولنا إلى استانبول أجرى لي الدكتور المحاضر بوزقورد شنار العملية وشعرت بحالة جيدة لا توصف بعد إجراء العملية. وقمت في ذلك اليوم مع زوجتي بالاشتراك بالرحلة في المدينة والتي أمنتها لنا شركة مدي لاين. وحصلت على أفضل الشروط الطبية في المستشفى المعقم جيدا والمجهز بأفضل وأحدث التقنيات وأجرى لي العملية أفضل دكتور مقابل أجر معقول. وبالإضافة لذلك قمت مع زوجتي بالتجول في مدينة استانبول الساحرة. أقدم خالص شكري لطاقم عمل مدي لاين المضياف وذو الوجه البشوش صاحب الخبرة وشكري الجزيل للدكتور المحاضر بوزقورد شنار.